الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                4445 [ ص: 220 ] حدثنا غندر عن شعبة عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة قال : قال رجل عند عبد الله : إني مؤمن ، فقال : قل : إني في الجنة ، ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله .

                                                                                ( 23 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال : قيل له : أمؤمن أنت ؟ قال : أرجو .

                                                                                ( 24 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن سماك بن سلمة عن عبد الرحمن بن عصمة أن عائشة قالت : أنتم المؤمنون إن شاء الله .

                                                                                ( 25 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال : إذا سئل أحدكم : أمؤمن أنت ، فلا يشك في إيمانه .

                                                                                ( 26 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن موسى بن أبي كثير عن رجل لم يسمه عن أبيه قال : سمعت ابن مسعود يقول : أنا مؤمن .

                                                                                ( 27 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل قال : جاء رجل فقال : لقيت ركبا فقلت : من أنتم ؟ قالوا : نحن المؤمنون ، قال : أفلا قالوا : نحن في الجنة .

                                                                                ( 28 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه وعن محمد عن إبراهيم أنهما كانا إذا سألا قالا : آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله .

                                                                                ( 29 ) حدثنا أبو معاوية عن الشيباني قال : لقيت عبد الله بن معقل فقلت له : إن أناسا من أهل الصلاح يعيبون علي أن أقول : أنا مؤمن ، فقال عبد الله : لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمنا .

                                                                                ( 30 ) حدثنا وكيع عن عمرو بن منبه عن سوار بن شبيب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إن هاهنا قوما يشهدون علي بالكفر ، فقال : ألا تقول : لا إله إلا الله فتكذبهم .

                                                                                ( 31 ) حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال : تسموا بأسمائكم التي سماكم الله بالحنيفية والإسلام والإيمان [ ص: 221 ] حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن سفيان عن سلمة بن سبرة قال : خطبنا معاذ فقال : أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنة .

                                                                                ( 33 ) حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن برقان قال : كتب إلينا عمر بن عبد العزيز " أما بعد فإن عرى الدين وقوام الإسلام الإيمان بالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فصلوا الصلاة لوقتها " .

                                                                                ( 34 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ؛ ثم قال الثانية : يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة .

                                                                                ( 35 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه أن نفرا أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم إلا رجلا منهم ، فقال سعد : يا رسول الله ، أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مسلما ؟ فقال سعد : والله إني لأراه مؤمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مسلما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاثا .

                                                                                ( 36 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال : فيقال له : سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فاشفع تشفع وادع تجب ، فيرفع رأسه فيقول : أمتي أمتي مرتين أو ثلاثا ، فقال سلمان : في كل من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان ، أو مثقال شعيرة من إيمان ، أو مثقال حبة خردل من إيمان ، قال سلمان : فذلك المقام المحمود ( 37 )

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية