السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل 3 أشهر تقريباً أرسلت إليكم رسالة، بخصوص ما جاءني من تدهور في حالتي النفسية فجأة، مما أثر على بدني تأثيراً كبيراً، وأصبحت أعاني كثيراً من المشاكل: كقلة النوم، والخوف الشديد، والتوتر المستمر، ولكن نوعاً ما الآن أصبح التأثير قليلاً، ولكن مع بعض الآثار السلبية الناتجة عن الحالة السابقة، وهذا كله بفضل الله ومنته علينا، ولكن بقيت المشكلة الكبرى، وهي أنني ما زلت أخاف من النوم بمفردي، ولا أدري لماذا؟
أرجو منكم تحليلاً لهذه المشكلة، حيث إنني لو حدث ونمت لوحدي، فقد أقلق في الساعة الواحدة خمس مرات، وفي مرة من المرات استيقظت مع رعشة، وقد حاولت كثيراً أن أتغلب على هذه الحالة، ولكني أفشل، وهذا جعلني متأكداً من أن هذا العيب لا يمكن علاجه عندي.
فهل هناك أدوية تساعد على التغلب على هذه المشكلة؟ أريد أن أعرفها، خصوصاً أن زواجي بقي عليه 4 أشهر، ولا أريد أن أتزوج وأنا في هذه الحالة.
جزاكم الله عنا كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

