السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي سؤالان:
١) منذ فترة تقدم لي شاب، أهله جيدو السمعة والناس لا يعرفونه كثيراً، لكن لم يذمه أحد سوى شخص قال إنه كان يشرب الخمر، جلست معه، لم أشعر براحة شديدة ولا بنفور، ورأيت وشماً على يده، سألته فأخبرني أنها غلطة وندم عليها (علماً أنه موجود على يده منذ ٦ سنوات).
بالإضافة إلى ذلك، شكل الشاب الخارجي لم يعجبني، شعرت أنه لا يليق بي، لكن عائلته محترمة جداً، وتخاف الله وأحببتها كثيراً، ومع ذلك لم أشعر أنه الشخص المناسب فرفضته، هل برفضِي له أكون ظلمته أو ظلمت نفسي؟
٢) أنا فتاة تخاف الله، ولا تريد معصيته، ولكن نفسي الأمارة بالسوء والعادة السرية أحياناً تغلبانني، بالإضافة إلى أفكاري المستمرة حول الجنس.
أحب أن أتزوج، وأن أعيش حياة زوجية سعيدة ترضي الله، أريد أن أكون مرضية لزوجي، وأن أهتم به وببيتي، وأن يرزقني الله أطفالاً صالحين يكونون سبيلي لمرضاة الله، ولكن سؤالي: كيف لي أن أتزوج؟ عمري ٢٤ سنة، أذهب لزيارات كل فترة بعيدة نوعاً ما، أذهب إلى الجامعة، وأخرج مع الصديقات أحياناً، أتمشى في الشارع، وأحضر دروساً دينية مع سيدات في الجامع، ولكني لست من النوع الذي يحب الخروج إلى المطاعم كثيراً، ومع هذا يتقدم لي عريس فقط كل حين وحين، ويكون غير مناسب؛ إما من ناحية الانسجام، أو من ناحية التكافؤ العمري أو المادي.
علماً أنني فتاة جميلة نوعاً ما، متعلمة، ومن عائلة ذات نسب رفيع، ومقتدرة مادياً.
وعلماً كذلك، أنني مررت بتجارب وعلاقات في مراهقتي وقد ندمت عليها، وآخر علاقة كنت بها، تقدم الشاب لخطبتي بعد أن تعرفنا سراً، وأحببته كثيراً، ولكن أهلي رفضوه بسبب عمره الكبير (فرق ١٥ سنة)، وافتراضاتهم بأنه ينصب لي كميناً، وأنا أقارن أي شخص الآن به، وأرى أنه كان مثالياً، ولكن ما باليد حيلة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

