السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا مصاب بوسواس قهري شديد في أمور العقيدة، والطهارة، والصلاة، والفقه، والأمور المالية من ناحية الحلال والحرام، وأخاف أحيانًا أن أكون متبعًا لهواي في بعض الأمور؛ بحيث أحتار في نفسي، وأقول: هل أنا متبع لهواي وأخدع نفسي، أم أن هذا الأمر من الوسوسة؟
وأحيانًا، بعد أن أحسم بعض القضايا العقائدية في نفسي، وأثبت أنني لست كافرًا، وأنتهي من هذه الأمور، يعود إليَّ القلق، وأخاف أن أكون أكذب على نفسي، وأنه يجب عليَّ السؤال عن الأمر؛ فأحيانًا ألجأ إلى السؤال، وأحيانًا لا أسأل.
فكيف أفرق بين ما هو وسوسة وما هو حقيقة؟ وهل تعرفون متخصصًا أو مؤسسة تجمع بين العلم الشرعي والخبرة في هذا الأمر، ويمكنهم مساعدتي، لو تكرمتم؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

