السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة عمري 37 عامًا، أعاني من وسواس قهري ديني شديد ومتنقل، فقد كان في المظالم، والحمد لله أصلحتُها، والآن انتقل بقوة إلى الطهارة والصلاة وقراءة القرآن، وفقدتُ تمامًا لذة الخشوع، وأصبحتُ أصلي بحزن وبلا روح.
الوسواس مستمر معي طوال 24 ساعة، ويسبب لي صداعًا دائمًا وتعبًا جسديًا مستنزفًا، ولم تعد لديّ طاقة لمقاومته، وقد طلبتُ من أهلي الذهاب إلى طبيبة نفسية، فقالوا: إن الأمر لا يحتاج إلى ذلك، ونصحوني بأخذ مهدئ فقط.
ما الحل الشرعي والنفسي الحاسم للتخلص من هذا الوسواس المتنقل؟ وهل حالتي تستدعي الذهاب إلى طبيبة نفسية؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

