السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحتاجُ إلى معرفة ما إذا كان هذا الفعل يرضي الله أم لا، فقد اكتشفتُ أن زوجي -الذي من المفترض أنه رجل متدين- يحب امرأة تعمل معه، وكنتُ أستغرب دائمًا: لماذا لا يهتم بي؟ ولماذا لا يحبني؟ وبعد أن اكتشفتُ الأمر، انهرتُ، لكنني لم أواجهه.
هل ما يفعله يرضي الله؟ فهو يكتب الشعر على هاتفه عنها، وقد وضع كلمة مرور باسمها، وتوجد بينهما مكالمات في العمل، لكنني لا أعلم طبيعة هذه المكالمات، وحتى إنه طلقني مرة ظلمًا، وكنتُ أظن أن الطلاق كان بسبب أمر معين، ثم اكتشفتُ بعد أن رجعتُ إليه أنه كان بسبب حبه لامرأة أخرى، أليست هذه خيانة؟ أليس هذا ظلمًا لي، أم إنه ما دام ينفق المال على البيت، فهل يعني ذلك أن كل شيء على ما يرام؟
أرجو أن يطمئنني أحد، فهل يجوز له أن يحب امرأة غير زوجته، مع أن الله شاهد على أنني زوجة صالحة -والحمد لله-، ولست عنيدة ولا سيئة، وقد وقفتُ إلى جانب أهله في الأوقات الصعبة قبل السهلة، وأحاول الحفاظ على بيتي أكثر، من خلال عدم مواجهته، لكنني أشعر بانعدام الأمان، وأخشى أن يغدر بي في أي وقت.
أنا لا أقبل أن تكون لي ضرة، خاصة أنه يظلمني أصلًا، ولا يعدل بيني وبين أهله، ولا يعفني بالكلام الطيب الذي يدخره لامرأة أخرى، فما ذنبه عند الله؟
أنا أدعو الله أن يأخذ لي حقي، لكنني أشعر أن إجابة دعائي قد تأخرت، فهل هذا بسبب أنه ليس خائنًا في الحقيقة، ولا ظالمًا، وأن ما يفعله حلال، ولذلك لا يستجيب الله لدعائي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

