الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( فإن أوتر ثم تهجد ) أو عكس لم يتهجد أصلا   ( لم يعده ) أي لم يندب أي يشرع له إعادته ، فإن أعاده بنية الوتر فالقياس بطلانه من العالم بالنهي الآتي وإلا وقع له نفلا مطلقا وذلك للخبر الصحيح { لا وتران في ليلة } ولا يكره تهجد ولا غيره بعد وتر   [ ص: 230 ] لكن ينبغي تأخيره عنه ولو أوتر ثم أراد صلاة أخرها قليلا ( وقيل يشفعه بركعة ) أي يصلي ركعة حتى يصير وتره شفعا ( ثم يعيده ) ليقع الوتر آخر صلاته كما كان يفعله جمع من الصحابة رضي الله عنهم ويسمى نقض الوتر لكن في الإحياء أنه صح النهي عنه .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية