الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وإن وقع في حفرة ثم ثان ثم ثالث ثم رابع بعضهم على بعض فماتوا أو بعضهم  فدم الرابع هدر ، ودية الثالث عليه ، ودية الثاني عليهما ، ودية الأول عليهم ، وإن تعمد واحد أو كلهم ويقتل غالبا فالقود ، وإن جذب الأول الثاني والثاني الثالث والثالث الرابع فدية الرابع على الثالث ، وقيل : على الثلاثة ، ودية الثالث قيل : على الثاني ، وقيل : نصفها وقيل : على الأولين ، وقيل : ثلثاها ، وقيل : دمه هدر ( م 8 ) ودية الثاني قيل على الأول والثالث ، وقيل : ثلثاها ، وقيل : على [ ص: 10 ] الثالث وقت نصفها ( م 9 ) ويتوجه على الوجه الأول في دية الثالث أنها على الأول ، ودية الأول : قيل : على الثاني والثالث ، وقيل : ثلثاها ( م 10 ) وفي بقيتها في الكل الروايتان وإن لم يقع بعضهم على بعض بل ماتوا بسقوطهم وفي المغني : أو وقع وشك في تأثيره أو قتلهم في الحفرة أسد ولم يتجاذبوا فلا ضمان ، وإن تجاذبوا فدم الأول هدر ، وعليه دية الثاني ، وعلى الثاني دية الثالث ، وعلى الثالث دية الرابع ، وقيل : دية الثالث على الثاني ، وقيل : والأول ، ودية الرابع على الثلاثة . وكذا إن ازدحم وتدافع جماعة عند الحفرة فسقط أربعة متجاذبين  ، وعن علي : أنه قضى للأول بربع الدية ، وللثاني بثلثها ، وللثالث بنصفها ، وللرابع بها . وجعله على قبائل الذين ازدحموا .

                                                                                                          ترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجازه .

                                                                                                          [ ص: 11 ] وذهب إليه أحمد .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية