الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
. ولو nindex.php?page=treesubj&link=1782_1794نوى القصر ثم رفضه ونوى الإتمام جاز [ ( nindex.php?page=showalam&ids=16867م ) ] وأتم ، لعدم افتقاره إلى التعيين ، فبقيت النية مطلقة ، ولو فعله عمدا مع بقاء نية قصره ففي الصحة وجهان ( م 3 ) .
( مسألة 3 ) قوله : ولو nindex.php?page=treesubj&link=1782_1794نوى القصر ثم رفضه ونوى الإتمام جاز .
ولو فعله عمدا مع بقاء نية قصره ففي الصحة وجهان . انتهى ، وأطلقهما ابن تميم وابن حمدان .
قلت الصواب جوازه ، وفعله عمدا دليل على بطلان نية القصر ، ثم وجدت ابن نصر الله في حواشيه قال : وجه الصحة إلغاء نية القصر بفعل الإتمام ، لأصالته ، ووجه البطلان كون الثالثة والرابعة زيادة فعل عمدا ، ومقتضى ذلك البطلان ، انتهى . والأول أقوى ، والله أعلم .