المتن
6361 328 - 3 \ 542، 543 (6307) قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد ، ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تلا هذه الآية: أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات إلى هاهنا: فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت فسأل عنها القوم وقال: فيما ترون أنزلت: أيود أحدكم أن تكون له جنة ؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، فغضب عمر [ ص: 340 ] وقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم. فقال ابن عباس : في نفسي شيء منها يا أمير المؤمنين ، قال: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل، فقال عمر : لرجل غني يعمل بالحسنات، ثم بعث الله له الشيطان يعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله كلها، وكانت له جنة فاحترقت عند أحوج ما كان إليها، حين كثر الولد وبلغ هو الكبر، قال: أيبغي أحدكم أن يوافي يوم القيامة عند أفقر ما كان إلى عمله، فلا يوافي له شيء. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا.هـ. كذا قال. وحذفه الذهبي .


