الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  2870 234 - حدثنا مسدد قال : حدثنا أبو الأحوص قال : حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء رضي الله عنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو ينقل التراب حتى وارى التراب شعر صدره ، وكان رجلا كثير الشعر ، وهو يرتجز برجز عبد الله بن رواحة :

                                                                                                                                                                                  اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا     فأنزلن سكينة علينا
                                                                                                                                                                                  وثبت الأقدام إن لاقينا     إن الأعداء قد بغوا علينا
                                                                                                                                                                                  إذا أرادوا فتنة أبينا

                                                                                                                                                                                   يرفع بها صوته .


                                                                                                                                                                                  التالي السابق



                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية