الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  2876 240 - حدثنا المكي بن إبراهيم قال : أخبرنا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة أنه أخبره قال : خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة ، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف ، قلت : ويحك ما بك ، قال : أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم ، قلت : من أخذها ، قال : غطفان وفزارة ، فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها يا صباحاه يا صباحاه ، ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها فجعلت أرميهم وأقول

                                                                                                                                                                                  أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع ،

                                                                                                                                                                                  فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا ، فأقبلت بها أسوقها ، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إن القوم عطاش وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم فابعث في إثرهم ، فقال : يا ابن الأكوع ملكت فأسجح ، إن القوم يقرون في قومهم .  


                                                                                                                                                                                  التالي السابق



                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية