الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
848 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15020عبد الله بن مسلمة عن nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=16055سمي عن nindex.php?page=showalam&ids=12045أبي صالح السمان عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة nindex.php?page=hadith&LINKID=672645أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=1570_30496_30510_30524_1548إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد ) استدل به على أن nindex.php?page=treesubj&link=1548الإمام لا يقول ربنا لك الحمد وعلى أن nindex.php?page=treesubj&link=1547المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لكون ذلك لم يذكر في هذه الرواية كما حكاه nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي وهو قول مالك nindex.php?page=showalam&ids=11990وأبي حنيفة ، وفيه نظر لأنه ليس فيه ما يدل على النفي بل فيه أن قول المأموم ربنا لك الحمد يكون عقب قول الإمام سمع الله لمن حمده والواقع في التصوير ذلك لأن الإمام يقول التسميع في حال انتقاله والمأموم يقول التحميد في حال اعتداله ، فقوله يقع عقب قول الإمام كما في الخبر . وقد ثبت من أدلة صحيحة صريحة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين التسميع والتحميد ، فالسنة للإمام أن يجمعها . قال الحافظ وهو قول nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي وأحمد nindex.php?page=showalam&ids=14954وأبي يوسف ومحمد والجمهور والأحاديث الصحيحة تشهد له ، وزاد nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي أن المأموم يجمع بينهما أيضا لكن لم يصح في ذلك شيء ، ولم يثبت عن ابن المنذر أنه قال إن nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي انفرد بذلك لأنه قد نقل في الأشراف عن عطاء nindex.php?page=showalam&ids=16972وابن سيرين وغيرهما القول بالجمع بينهما للمأموم ، وأما المنفرد فحكى nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي nindex.php?page=showalam&ids=13332وابن عبد البر الإجماع على أنه يجمع بينهما وجعله nindex.php?page=showalam&ids=14695الطحاوي حجة لكون الإمام يجمع بينهما للاتفاق على اتحاد حكم الإمام والمنفرد لكن أشار صاحب الهداية إلى خلاف عندهم في المنفرد انتهى ( فإنه ) أي الشأن ( من وافق قوله ) وهو قوله ربنا لك الحمد بعد قول الإمام سمع الله لمن حمده ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) ظاهره غفران جميع الذنوب الماضية وهو محمول عند العلماء على الصغائر قاله الحافظ . قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : في هذا دلالة على أن الملائكة يقولون مع المصلي هذا القول ويستغفرون ويحضرون بالدعاء والذكر .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي