الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1101 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى عن nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان قال حدثني nindex.php?page=showalam&ids=16052سماك عن nindex.php?page=showalam&ids=98جابر بن سمرة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=672851nindex.php?page=treesubj&link=31001_960_28157كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس
[ ص: 335 ] ( قصدا وخطبته قصدا ) القصد في الشيء هو الاقتصاد فيه وترك التطويل وإنما كانت صلاته - صلى الله عليه وآله وسلم - وخطبته كذلك لئلا يمل الناس . والحديث فيه مشروعية nindex.php?page=treesubj&link=960إقصار الخطبة ولا خلاف في ذلك واختلف في أقل ما يجزئ على أقوال مبسوطة في كتب الفقه . قاله الشوكاني .
قال المنذري : وأخرجه مسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .
( عن nindex.php?page=showalam&ids=16693عمرة : بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية ) ( عن أختها) : هذا صحيح يحتج به ولا يضر عدم تسميتها لأنها صحابية والصحابة كلهم عدول ، والظاهر أن أخت عمرة هي أم هشام كما سيجيء ( كان يقرؤها في كل جمعة ) : فيه دليل على مشروعية nindex.php?page=treesubj&link=942قراءة سورة في الخطبة كل جمعة . قال العلماء : وسبب اختياره - صلى الله عليه وسلم - هذه السورة لما اشتملت عليه من ذكر البعث والموت والمواعظ الشديدة والزواجر الأكيدة ، وفيه دلالة لقراءة شيء من القرآن في الخطبة ، وقد قام الإجماع على عدم وجوب قراءة السورة المذكورة ولا بعضها في الخطبة . و كان محافظته على هذه السورة اختيارا منه لما هو الأحسن في الوعظ والتذكير ، وفيه دلالة على nindex.php?page=treesubj&link=941ترديد الوعظ في الخطبة . كذا في السبل . وقال النووي : فيه دلالة على القراءة في الخطبة وهي مشروعة بلا خلاف ، واختلفوا في وجوبها ، والصحيح عندنا وجوبها وأقلها آية انتهى .
كذا يحيى بن أيوب : أي كما روى nindex.php?page=showalam&ids=16036سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد بلفظ عن عمرة عن أختها . روى يحيى بن أيوب أيضا عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أختها ( و ) : أي وروى ابن أبي الرجال : هو عبد الرحمن بن أبي الرجال الأنصاري ثقة ( عن يحيى بن سعيد عن عمرة ) : بلفظ ( عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان ) : كما رواه محمد بن إسحاق .
[ ص: 336 ] ( عن عمرة عن أخت nindex.php?page=showalam&ids=16693لعمرة ) : أخت عمرة هي أم هشام لكن يشكل بأن أم هشام هي بنت حارثة بن النعمان بن نقع بن زيد الأنصاري الخزرجي . nindex.php?page=showalam&ids=16693وعمرة هي بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري فكيف تكون أختها . ويجاب بأن المراد أختها من الرضاعة أو من القرابة البعيدة ، فلا إشكال ، ورواية nindex.php?page=showalam&ids=16036سليمان بن بلال nindex.php?page=showalam&ids=14810ويحيى بن أيوب أخرجها مسلم أيضا في صحيحه ( كانت ) : أي أخت nindex.php?page=showalam&ids=16693لعمرة ( أكبر منها ) : من عمرة ( بمعناه) : أي بمعنى حديث nindex.php?page=showalam&ids=16036سليمان بن بلال والله أعلم .