الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( فإن بذلت لهم سترة صلوا فيها واحدا بعد واحد ) لقدرتهم على الصلاة بشرطها ( إلا أن يخافوا خروج الوقت فتدفع إلى من يصلح للإمامة فيصلي بهم ، ويتقدمهم ) كإمام المستورين ( إن عينه ربها ) بالعارية ، لأن الحق له ، فيخص به من يشاء ( وإلا ) أي وإن لم يعين ربها واحدا منهم ( اقترعوا إن تشاحوا ) فيقدم بها من خرجت له القرعة ، لترجحه بها ( ويصلي الباقون عراة ) خشية خروج الوقت هذا من معنى كلامه في الشرح وغيره قال في المبدع : والأصح يقدم إمام مع ضيق الوقت [ ص: 274 ] وجزم به في المنتهى .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية