الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
قوله تعالى: كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين

210 - روى النسائي وابن حيان والحاكم عن ابن عباس قال كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ثم ندم فأرسل إلى قومه أرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل لي من توبة فنزلت كيف يهدي الله قوما كفروا إلى قوله فإن الله غفور رحيم فأرسل إليه قومه فأسلم

211 - وأخرج مسدد في مسنده وعبد الرزاق عن مجاهد قال : قال جاء الحارث ابن سويد فأسلم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم كفر فرجع إلى قومه فأنزل الله فيه القرآن كيف يهدي الله قوما كفروا إلى قوله غفور رحيم فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث إنك والله ما [ ص: 55 ] علمت لصدوق وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصدق منك وإن الله لأصدق الثلاثة فرجع فأسلم وحسن إسلامه

التالي السابق


الخدمات العلمية