الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          صفحة جزء
                                          باب جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين

                                          قال الله تعالى : ألا لعنة الله على الظالمين . وقال تعالى : فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين .

                                          وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لعن الله الواصلة والمستوصلة وأنه [ ص: 363 ] قال : لعن الله آكل الربا وأنه : لعن المصورين وأنه قال : لعن الله من غير منار الأرض أي : حدودها وأنه قال : لعن الله السارق يسرق البيضة وأنه قال : لعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله وأنه قال : من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأنه قال : اللهم العن رعلا وذكوان وعصية : عصوا الله ورسوله وهذه ثلاث قبائل من العرب وأنه قال : لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وأنه لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال .

                                          وجميع هذه الألفاظ في الصحيح : بعضها في صحيحي البخاري ومسلم وبعضها في أحدهما وإنما قصدت الاختصار بالإشارة إليهما وسأذكر معظمها في أبوابها من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .

                                          التالي السابق


                                          الخدمات العلمية