الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        ليوم عظيم [5] يوم يقوم الناس لرب العالمين [6] في نصبه أقوال: يكون التقدير: لمبعوثون يوم يقوم الناس لرب العالمين. وقال الأخفش سعيد : هو مثل قولك: الآن، وجعله الفراء مبنيا. قال أبو جعفر : وذلك غلط أن يبنى مع الفعل المستقبل، ويجوز في العربية [ ص: 176 ] خفضه على البدل، ورفعه بإضمار مبتدأ، فهذا ما فيه من الإعراب.

                                                                                                                                                                                                                                        وقرئ على بكر بن سهل ، عن عبد الله بن يوسف ، عن عيسى بن يونس ، عن ابن عون ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: « في قول الله تعالى: ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) قال: يقومون في رشحهم إلى أنصاف آذانهم » قال أبو جعفر : فهذا حديث مجمل صحيح الإسناد.

                                                                                                                                                                                                                                        وروى عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مشروحا قال: « تدنو الشمس يوم القيامة من الأرض، فمن الناس من يغرق إلى كعبيه، ومنهم من يغرق إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من يغرق إلى منكبيه، ومنهم من يغرق إلى عنقه، ومنهم من يغرق إلى نصف فمه ملجما به، ومنهم يشتمله الغرق ».

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية