الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        [ ص: 151 ] 2 - إقامة الحد على من شرب الخمر على التأويل

                                                                                                                        5482 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا يحيى بن فليح بن سليمان ، قال : حدثني ثور بن زيد الديلي عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن قدامة بن مظعون شرب الخمر بالبحرين فشهد عليه ، ثم سئل فأقر أنه شربه ، فقال له عمر بن الخطاب ما حملك على ذلك ؟ فقال : لأن الله يقول : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات وأنا منهم ، أي : من المهاجرين الأولين ، ومن أهل بدر وأهل أحد ، فقال للقوم أجيبوا الرجل فسكتوا ، فقال لابن عباس أجبه ، فقال : إنما أنزلها عذرا لمن شربها من الماضين قبل أن تحرم ، وأنزل إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان رحمة على الباقين ، ثم سأل من عنده عن الحد فيها ، فقال علي بن أبي طالب : إنه إذا شرب هذى ، وإذا هذى افترى ، فاجلدوه ثمانين، فجلده عمر ثمانين . .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية