الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        8422 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، قال : حدثني وهب بن زمعة ، قال : حدثنا عبد الله ، عن سعيد بن يزيد ، قال : سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي ، يحدث عن علي بن رباح ، عن ناشرة بن سمي اليزني ، قال :

                                                                                                                        سمعت عمر بن الخطاب ، [ ص: 418 ] وهو يخطب الناس فقال : إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ؛ فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين ، فأعطاه ذا البأس ، وذا الشرف ، وذا اللسان ، فنزعته ، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح ، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة : لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأغمدت سيفا سله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضعت لواء نصبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولقد قطعت الرحم ، وحسدت ابن العم ، فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث السن ، مغضب في ابن عمك .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية