السؤال
كنتُ في تواصل مع رجل مكتئب، وخلال حديثنا وعدته بوعود، منها أن أبقى معه حتى يستعيد أمله، وأن أتابع معه حفظ القرآن، لكن عندما أدركت أن هذا التواصل يدخل في باب العلاقات المحرّمة، انقطعت عنه طلبًا لمرضاة الله سبحانه.
غير أن هذا الفراق أثّر على قلبينا، وبالأخص هو؛ إذ انتكست نفسيته وانقطع عن حفظ القرآن، والآن قال لي: "أنا لا يهمني شيء، وعودك التي نكثتها أمانة في رقبتك".
ولست أدري كيف أوفي بوعودي بطريقة شرعية! وهل عليّ إثم بسبب تلك الوعود؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

