السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أعاني منذ مدة من الوسواس القهري في العبادات، وقد تناولتُ أدوية وصفتها لي الطبيبة النفسية، لكن كانت لها آثار جانبية، منها زيادة الوزن، والتعب، والإعياء، فتناولتها نحو ستة أشهر، ثم توقفتُ عنها.
بعد ذلك أصابني أرقٌ شديد، ثم لا أدري بعد مدةٍ كم كانت، عاد إليَّ الوسواس، بعدما كان قد خفَّ عني كثيرًا، وإن لم يكن قد اختفى تمامًا، وعاد بعد إيقاف الأدوية بقوة.
بماذا تنصحونني، هل أتجاهل الوسواس وأصبر؟ فقد كنتُ أتجاهله، فخفَّ عني كثيرًا، لكن هناك وساوس لم أستطع تجاهلها، مثل وسواس خروج المني والشهوة، وكذلك وسواس النية، خاصةً في الصلاة والغسل؟ أم تنصحونني بتناول أدوية مرةً أخرى، على ألّا تكون لها آثارٌ جانبية كالتي سببتها لي الأدوية السابقة؟
وأحيطكم علمًا بأنني أجريتُ الحجامة عدة مرات، وتناولتُ أدوية، وأقرأ الرقية على الماء وأشربه، وأقرأ سورة البقرة والقرآن على الماء وأشربه، وأقرأ الأذكار، وأخرج من البيت يوميًّا تقريبًا للمشي مع الاستغفار.
كما تصدقتُ بنية الشفاء، وحاولتُ تجاهل الوسواس، فأحيانًا أستطيع، وأحيانًا لا أستطيع، كما أنني لا أشاهد المسلسلات ولا الأفلام، وأحفظ القرآن وأراجعه.
لكن عندما أكثر من الأذكار وقراءة القرآن، يزداد الوسواس لديَّ، ويصبح أكثر سيطرةً عليَّ، وأنا في إسبانيا، والدواء لا يُصرف إلا بوصفة طبية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

