الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
888 - ( 15 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرُونَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ }. التِّرْمِذِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، وَهِشَامٌ صَدُوقٌ وَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي حِفْظِهِ ، وَقَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : إنَّهُ لَا يَصِحُّ عَنْ هِشَامٍ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَّحَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَقَالَا : إنَّهُ أَصَحُّ وَأَشْبَهُ بِالصَّوَابِ ، وَتَبِعَهُمَا الْبَيْهَقِيّ ، ثُمَّ قَالَ : هُوَ مَحْمُولٌ إنْ صَحَّ عَلَى مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : حَدَّثَ بِهِ أَوْلَادُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِمْ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلًا ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ الثَّوْرِيِّ ، قُلْت : ذَكَرَ التِّرْمِذِيُّ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَيْضًا إنَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا ، لَيْسَ فِيهِ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رَوَاهُ كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدٍ مَوْصُولًا ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ مَوْصُولًا وَلَا يَصِحُّ ، وَأَخْرَجَهُ فِي السُّنَنِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْبَزَّارِ وَهُوَ مَعْلُولٌ ، وَعَنْ ثَوْبَانَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْأَوْسَطِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ ، فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية