الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            ص: ( وإن جن ولو سنين كثيرة ) ش: يعني أن من جن في رمضان  فعليه قضاؤه، سواء طرأ عليه الجنون بعد البلوغ، أو بلغ مجنونا. وسواء كانت السنون كثيرة، أو قليلة. وهذا مذهب المدونة . وقيل: إن قلت: السنون فعليه القضاء، وذلك كالخمسة الأعوام، وإن كثرت فلا قضاء. ذكره اللخمي عن ابن حبيب عن مالك، وإليه أشار بقوله: ولو سنين كثيرة. وقيل: إن بلغ مجنونا فلا قضاء عليه، وإن طرأ عليه الجنون فعليه القضاء.

                                                                                                                            ص: ( أو جله أو أقله ولم يسلم أوله ) ش: هذا هو المشهور في المذهب، قاله في الطراز . وقال ابن حبيب ولا يؤمر بالكف بقية نهاره، انتهى. ولم ينقل خلافه، ذكره في باب المغمى، وفي مسألة من قدم من السفر.

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية