الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( و ) سؤر ( حمار ) أهلي  ولو ذكرا في الأصح ( وبغل ) أمه حمارة ; فلو فرسا أو بقرة فطاهر كمتولد من حمار وحشي وبقرة ، ولا عبرة بغلبة الشبه [ ص: 226 ] لتصريحهم بحل أكل ذئب ولدته شاة  اعتبارا للأم ، وجواز الأكل يستلزم طهارة السؤر كما لا يخفى ، وما نقله المصنف عن الأشباه من تصحيح عدم الحل قال شيخنا : إنه غريب ( مشكوك في طهوريته لا في طهارته ) حتى لو وقع في ماء قليل اعتبر بالأجزاء ، وهل يطهر النجس ؟ [ ص: 227 ] قولان ( فيتوضأ به ) أو يغتسل ( ويتيمم ) أي يجمع بينهما احتياطا في صلاة واحدة لا في حالة واحدة ( إن فقد ماء ) مطلقا ( وصح تقديم أيهما شاء ) في الأصح .

ولو تيمم وصلى ثم أراقه لزمه إعادة التيمم والصلاة لاحتمال طهوريته . .

التالي السابق



الخدمات العلمية