الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( وأقل الطهر ) بين الحيضتين أو النفاس والحيض ( خمسة عشر يوما ) ولياليها  إجماعا ( ولا حد لأكثره ) ، إن استغرق العمر ( إلا عند ) الاحتياج إلى ( نصب عادة لها إذا استمر ) بها ( الدم ) فيحد لأجل العدة بشهرين به يفتى ، [ ص: 286 ] وعم كلامه المبتدأة والمعتادة . ومن نسيت عادتها وتسمى المحيرة والمضلة   ; وإضلالها إما بعدد أو بمكان [ ص: 287 ] أو بهما ، كما بسط في البحر والحاوي وحاصله أنها تتحرى ، ومتى ترددت بين حيض ودخول فيه وطهر  تتوضأ لكل صلاة ، وإن بينهما والدخول فيه تغتسل لكل صلاة [ ص: 288 ] وتترك غير مؤكدة ومسجدا وجماعا وتصوم رمضان ، ثم تقضي عشرين يوما إن علمت بدايته ليلا وإلا فاثنين وعشرين وتطوف لركن ثم تعيده بعد عشرة ولصدر  ولا تعيده ، وتعتد لطلاق بسبعة أشهر على المفتى به

التالي السابق



الخدمات العلمية