الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          718 \ 3 - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث - لفظا في " كتاب الناسخ والمنسوخ " نا موسى بن عبد الرحمن الحلبي ، نا محمد بن سلمة ، عن الزبير بن خريق ، عن عطاء ، عن جابر قال : " خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر ، فشجه في رأسه ، ثم احتلم ، فسأل أصحابه : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ قالوا ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء . فاغتسل فمات ، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر بذلك ، فقال : " قتلوه قتلهم الله ! ألا سألوا إذ لم يعلموا ؛ فإنما شفاء العي السؤال ، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه ، ثم يمسح عليه ، ويغسل سائر جسده " . شك موسى ، قال أبو [ ص: 436 ] بكر : هذه سنة تفرد بها أهل مكة ، وحملها أهل الجزيرة . لم يروه عن عطاء ، عن جابر غير الزبير بن خريق ، وليس بالقوي ، وخالفه الأوزاعي ؛ فرواه عن عطاء ، عن ابن عباس . واختلف عن الأوزاعي ؛ فقيل عنه ، عن عطاء ؛ وقيل عنه ، بلغني عن عطاء . وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ؟ فقالا : رواه ابن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عطاء ، عن ابن عباس ...... وأسند الحديث .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية