الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              5091 (باب منه)

                                                                                                                              وهو في النووي، في (الباب الماضي)

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 186 ج 17، المطبعة المصرية

                                                                                                                              (حدثنا أبو كريب، وأحمد بن عمر الوكيعي؛ قالا: حدثنا ابن فضيل عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، يرفعه؛ قال: «ما بين منكبي الكافر - في النار -: مسيرة ثلاثة أيام، للراكب المسرع».

                                                                                                                              ولم يذكر الوكيعي «في النار»).

                                                                                                                              [ ص: 245 ]

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              [ ص: 245 ] (الشرح)

                                                                                                                              (عن أبي هريرة) رضي الله عنه، (يرفعه قال: «ما بين منكبي الكافر - في النار -: مسيرة ثلاثة أيام للراكب») المسرع.

                                                                                                                              وفي الباب: أحاديث كثيرة، ذكرتها في «اليقظة».

                                                                                                                              وفي بعضها: «أن جلد الكافر: اثنان وأربعون ذراعا. وأن ضرسه: مثل أحد. وأن مجلسه من جهنم: كما بين مكة والمدينة». رواه «الترمذي»، من حديث الأعمش. وقال: حسن صحيح غريب.

                                                                                                                              وفي حديث «ابن عمر» يرفعه: «يعظم أهل النار، في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه: مسيرة سبعمائة عام» الحديث. رواه الطبراني (في الكبير، والأوسط). وفي سنده «أبو يحيى القتات». وهو ضعيف، وفيه خلاف. وبقية رجاله: أوثق منه. قاله في «مجمع الزوائد».




                                                                                                                              الخدمات العلمية