الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              2170 [ ص: 138 ] 2 - باب: قول الله تعالى: ( ( والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) [النساء: 33]

                                                                                                                                                                                                                              2292 - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا أبو أسامة، عن إدريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ولكل جعلنا موالي [النساء: 33] قال: ورثة. ( ( والذين عاقدت أيمانكم ) [النساء: 33] قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم، فلما نزلت: ولكل جعلنا موالي نسخت، ثم قال: ( ( والذين عاقدت أيمانكم ) [النساء: 33] إلا النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصي له. [4580، 6747 - فتح: 4 \ 472]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية