الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
            جزء صفحة
            وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ وَهِيَ هَلْ يَسْمَعُ الْمَيِّتُ كَلَامَ النَّاسِ وَثَنَاءَهُمْ عَلَيْهِ وَقَوْلَهُمْ فِيهِ ، فَنَعَمْ أَيْضًا ، أَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، والمروزي فِي " الْجَنَائِزِ " ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَغَيْرُهُمْ ، مِنْ طَرِيقِ أبي عامر العقدي ، عَنْ عبد الملك بن الحسن المدني ، عَنْ سعد بن عمرو بن سليم ، عَنْ معاوية - أَوِ ابن معاوية - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرِفُ مَنْ يُغَسِّلُهُ وَيَحْمِلُهُ وَيُدَلِّيهِ فِي قَبْرِهِ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْأَوْسَطِ " مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْ أبي سعيد . وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَغَيْرُهُ بِأَسَانِيدَ ، عَنْ عمرو بن دينار وبكر بن عبد الله المزني ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ مَعْنَى ذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنِي عمار ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ : قَالَ حذيفة : الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ وَإِنَّ الْجَسَدَ لَيُغَسَّلُ ، وَإِنَّ الْمَلَكَ لَيَمْشِي مَعَهُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَإِذَا سُوِّيَ عَلَيْهِ سَلَكَ فِيهِ ، فَذَلِكَ حِينَ يُخَاطَبُ . وَقَالَ ثَنَا الحسين بن عمرو القرشي ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، ثَنَا سفيان ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ يَمْشِي بِهِ مَعَ الْجِنَازَةِ ، يَقُولُ لَهُ : اسْمَعْ مَا يُقَالُ لَكَ ، فَإِذَا بَلَغَ حُفْرَتَهُ دَفَنَهُ مَعَهُ .

            ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


            الخدمات العلمية