الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3027 [ ص: 178 ] كتاب الفرائض

                                                                                                                              ومثله في النووي.

                                                                                                                              وفي المنتقى أيضا.

                                                                                                                              وهي جمع فريضة - كحدائق جمع "حديقة" -: من "الفرض". وهو التقدير، لأن سهمان الفروض مقدرة

                                                                                                                              وقيل: من "الفرض" بمعنى "القطع". يقال: فرضت لفلان كذا. أي: قطعت له شيئا من المال. وقيل غير ذلك.

                                                                                                                              ويقال للعالم بالفرائض: "فرضي، وفارض، وفريض" كعالم، وعليم. حكاه المبرد.

                                                                                                                              باب: لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم

                                                                                                                              وهو في النووي في: (كتاب الفرائض ) .

                                                                                                                              قال المبرد: أصل "الإرث": العاقبة. ومعناه: الانتقال من واحد إلى آخر.

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص52 ج11 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن أسامة بن زيد ) رضي الله عنهما ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"   ) ].

                                                                                                                              وفي بعض النسخ: "ولا الكافر المسلم" بحذف لفظة : "يرث".

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية