الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3035 باب منه

                                                                                                                              وهو في النووي في: (باب الفرائض ) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص57 ج11 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن معدان بن أبي طلحة؛ أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئا، أهم عندي من الكلالة. ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء، ما راجعته في الكلالة.

                                                                                                                              وما أغلظ لي في شيء، ما أغلظ لي فيه. حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: "يا عمر ألا تكفيك آية الصيف، التي في آخر سورة النساء  ؟"

                                                                                                                              وإني إن أعش: أقض فيها بقضية، يقضي بها: من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن
                                                                                                                              ] .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية