الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3129 [ ص: 209 ] كتاب النذور

                                                                                                                              وقال النووي: (كتاب النذر ) .

                                                                                                                              باب الوفاء بالنذر، إذا كان في طاعة الله

                                                                                                                              وقال النووي: ( باب نذر الكافر، وما يفعل فيه إذا أسلم ) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص125 ج11 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن ابن عمر ) رضي الله عنهما؛ (أن عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه، (سأل رسول الله صلى الله عليه ) وآله (وسلم، وهو بالجعرانة، بعد أن رجع من الطائف، فقال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية. أن أعتكف يوما في المسجد الحرام، فكيف ترى ؟ قال: "اذهب، فاعتكف يوما".  

                                                                                                                              قال: وكان رسول الله صلى الله عليه ) وآله (وسلم، قد أعطاه جارية من الخمس. فلما أعتق رسول الله صلى الله عليه ) وآله (وسلم سبايا الناس، سمع عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه: (أصواتهم يقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه ) وآله (وسلم. فقال: ما هذا ؟ فقالوا: أعتق رسول الله صلى الله عليه ) وآله (وسلم سبايا الناس. فقال عمر: يا عبد الله! اذهب إلى تلك الجارية، فخل سبيلها
                                                                                                                              ) .]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية