الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3163 [ ص: 278 ] باب الحكم فيمن يرتد عن الإسلام، ويقتل ويحارب

                                                                                                                              وقال النووي : ( باب حكم المحاربين والمرتدين ) وزاد في المنتقى : " وقطاع الطريق ".

                                                                                                                              (حديث الباب )

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 155 ج 11 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ عن أبي قلابة ، حدثني أنس، أن نفرا من عكل ثمانية، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعوه على الإسلام. فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم. فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ألا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من أبوالها وألبانها؟" فقالوا: بلى فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها، فصحوا. فقتلوا الراعي،  وطردوا الإبل. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث في آثارهم، فأدركوا. فجيء بهم، فأمر بهم. فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم ثم نبذوا في الشمس، حتى ماتوا .

                                                                                                                              وقال ابن الصباح في روايته : واطردوا النعم. قال : وسمرت أعينهم (3 ) .]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية