الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              3388 باب الاستعانة بالمشركين في الغزو

                                                                                                                              وقال النووي : ( باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر: إلا لحاجة، أو كونه حسن الرأي في المسلمين) .

                                                                                                                              وقال في المنتقى: (باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 198 - 199 جـ 12 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ عن عائشة " زوج النبي صلى الله عليه وسلم" ؛ أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر . فلما كان بحرة الوبرة ، أدركه رجل، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة . ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه . فلما أدركه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: جئت لأتبعك، وأصيب معك . قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تؤمن بالله ورسوله؟ " قال: لا. قال: "فارجع فلن أستعين بمشرك"   .

                                                                                                                              قالت: ثم مضى. حتى إذا كنا بالشجرة، أدركه الرجل. فقال له، كما قال أول مرة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة؛ قال: "فارجع. فلن أستعين بمشرك". قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء ، [ ص: 618 ] فقال له كما قال أول مرة: " تؤمن بالله ورسوله؟ " . قال: نعم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فانطلق"
                                                                                                                              ] .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية