الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
788 وحدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13608ابن نمير حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16513عبدة nindex.php?page=showalam&ids=12156وأبو معاوية عن nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام عن nindex.php?page=showalam&ids=16561أبيه عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة قالت nindex.php?page=hadith&LINKID=658320كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع قراءة رجل في المسجد فقال nindex.php?page=treesubj&link=32259_24908_32057رحمه الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( كنت أنسيتها ) دليل على nindex.php?page=treesubj&link=21386جواز النسيان عليه - صلى الله عليه وسلم - فيما قد بلغه إلى الأمة ، وقد تقدم في باب سجود السهو الكلام فيما يجوز من السهو عليه - صلى الله عليه وسلم - وما لا يجوز . قال القاضي عياض - رحمه الله : جمهور المحققين جواز النسيان عليه - صلى الله عليه وسلم - ابتداء فيما ليس طريقه البلاغ ، واختلفوا فيما طريقه البلاغ والتعليم ، ولكن من جوز قال : لا يقر عليه بل لا بد أن يتذكره أو يذكره ، واختلفوا هل من شروط ذلك الفور أم يصح التراخي قبل وفاته - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : وأما نسيان ما بلغه في هذا الحديث فيجوز .
قال : وقد سبق بيان سهوه في الصلاة . قال : وقال بعض الصوفية ومتابعيهم : لا يجوز السهو عليه أصلا في شيء ، وإنما يقع منه صورته ليس إلا ، وهذا تناقض مردود ، ولم يقل بهذا أحد ممن يقتدى به إلا الأستاذ أبو الظفر الإسفراييني من شيوخنا ، فإنه مال إليه ورجحه ، وهو ضعيف متناقض .