الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3977 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17206نصر بن علي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16642أبي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16418عبد الله بن المبارك حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17423يونس بن يزيد عن أبي علي بن يزيد عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك رضي الله عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=675386أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=18651_32258_28865_31002قرأ nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=45وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين
وتمام الآية والأنف بالأنف : يعني يجدع به والأذن بالأذن : يعني تقطع بها والسن بالسن : يعني تقلع بها وأما nindex.php?page=treesubj&link=9186سائر الأطراف والأعضاء فيجري فيها القصاص كذلك والجروح قصاص : يعني فيما يمكن أن يقتص منه ، وهذا تعميم بعد التخصيص لأن الله تعالى ذكر النفس والعين والأنف والأذن ، فخص هذه الأربعة بالذكر ثم قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=5&ayano=45والجروح قصاص على سبيل العموم فيما يمكن أن يقتص منه كاليد والرجل والذكر والأنثيين وغيرها ، وأما nindex.php?page=treesubj&link=9240ما لا يمكن القصاص فيه كرض في لحم أو كسر في عظم أو جراحة في بطن يخاف منها التلف فلا قصاص في ذلك وفيه الأرش والحكومة . قاله الخازن .
قال البغوي في المعالم : وقرأ الكسائي ( والعين ) وما بعدها بالرفع .
وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر وأبو عمرو ) والجروح ( بالرفع فقط . وقرأ الآخرون كلها بالنصب كالنفس انتهى .