الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3995 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12265أحمد بن صالح حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان حدثني nindex.php?page=showalam&ids=16920محمد بن المنكدر عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675404رأيت النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=18651_32258_28865_31002يقرأ أ nindex.php?page=tafseer&surano=104&ayano=3يحسب أن ماله أخلده
( الذماري ) : بالكسر والتخفيف وراء منسوب إلى ذمار قرية باليمن كذا في لب اللباب ( عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر ) : هو ابن عبد الله ( قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ) : أي في سورة الهمزة ( أيحسب ) : هكذا في جميع النسخ بإثبات حرف الاستفهام قبل يحسب لكن ما وجدنا هذه القراءة في كتب التجويد والتفسير بل القراءة المشهورة بحذف حرف الاستفهام كما في نسخة المنذري ونسخة واحدة من السنن .
وقال السيوطي في الدر : أخرج nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم وصححه وابن مردويه nindex.php?page=showalam&ids=14231والخطيب [ ص: 21 ] في تاريخه عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله nindex.php?page=hadith&LINKID=840493أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ nindex.php?page=treesubj&link=29075_28919يحسب أن ماله أخلده : بكسر السين انتهى .
وفي غيث النفع في القراءات السبع يحسب قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر انتهى
( أن ماله أخلده ) : أي يظن أنه يخلد في الدنيا ولا يموت ليساره وغناه . قال الحسن : ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت ، ومعناه أن الناس لا يشكون في الموت مع أنهم يعملون عمل من يظن أنه يخلد في الدنيا ولا يموت .
قال المنذري : في إسناده عبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري الأنباري وثقه عمرو بن علي . وقال nindex.php?page=showalam&ids=12013أبو زرعة الرازي : منكر الحديث . وقال الإمام nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل : كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه وقال nindex.php?page=showalam&ids=11970أبو حاتم الرازي nindex.php?page=showalam&ids=14269وأبو الحسن الدارقطني ليس بقوي . وقال الموصلي أحاديثه عن سفيان مناكير انتهى .
وقال الذهبي في الميزان : عبد الملك بن عبد الرحمن شامي نزل البصرة وروى عن الأوزاعي ضعفه الفلاس جدا وقيل إنه كذبه .
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري : منكر الحديث .
وقال أبو حاتم ليس بالقوي ، والظاهر أنه غير عبد الملك بن عبد الرحمن الصنعاني الذماري الأنباري أبو هشام الذي ولي القضاء فقتله الخوارج يروي أيضا عن الثوري وإبراهيم بن عبلة وثقه الفلاس وحدث عنه nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل nindex.php?page=showalam&ids=12418وابن راهويه نزل البصرة انتهى .
وقال الحافظ في التهذيب وفرق nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وأبو حاتم بين الشامي والذماري وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي والشامي هو الضعيف انتهى .