الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( عن nindex.php?page=showalam&ids=12134أبي قلابة ) : هو عبد الله بن زيد الجرمي من ثقات التابعين ( عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : أي أبو قلابة يروي عن بعض الصحابة الذي أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجهالة الصحابة لا تقدح في صحة الحديث
( nindex.php?page=tafseer&surano=89&ayano=25فيومئذ لا يعذب ) : بفتح الذال على بناء المفعول ( nindex.php?page=tafseer&surano=89&ayano=25عذابه أحد ولا يوثق ) : بفتح الثاء على بناء المفعول ( أحد ) : والمشهور الكسر فيهما . قال البغوي : قرأ الكسائي ويعقوب لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء على معنى لا يعذب [ ص: 22 ] أحد في الدنيا كعذاب الله يومئذ ولا يوثق وثاقه يومئذ أحد . وقرأ الآخرون بكسر الذال والثاء أي لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ ولا يوثق وثاقه أحد ، يعني لا يبلغ أحد من الخلق كبلاغ الله تعالى في العذاب والوثاق وهو الإسار في السلاسل والأغلال انتهى .
. وأخرج nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد وابن مردويه nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير والبغوي nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم وصححه وأبو نعيم عن أبي قلابة عمن أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية مالك بن الحويرث nindex.php?page=hadith&LINKID=3508448أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه وفي لفظ أقرأ إياه nindex.php?page=tafseer&surano=89&ayano=25nindex.php?page=treesubj&link=28919فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد : منصوبة الذال والثاء انتهى .