الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4027 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12418إسحق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17105معاذ بن هشام عن nindex.php?page=showalam&ids=17235أبيه عن بديل بن ميسرة عن nindex.php?page=showalam&ids=16128شهر بن حوشب عن nindex.php?page=showalam&ids=10382أسماء بنت يزيد قالت nindex.php?page=hadith&LINKID=675432nindex.php?page=treesubj&link=30971_33340_31087_31089كانت يد كم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ
( كانت يد كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : وفي رواية الترمذي كان كم يد قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إلى الرسغ ) : بالسين المهملة وفي بعض النسخ بالصاد المهملة .
قال التوربشتي : هو بالسين المهملة والصاد لغة فيه ، وكذا في النهاية هو بالسين المهملة ، والصاد لغة فيه ، وهو مفصل ما بين الكف والساعد ذكره القاري
وفي القاموس الرسغ بالضم وبضمتين ثم قال : الرصغ بالضم الرسغ . والحديث يدل على أن nindex.php?page=treesubj&link=17668السنة في الأكمام أن لا تجاوز الرسغ .
قال الحافظ ابن القيم في الهدي : وأما nindex.php?page=treesubj&link=17675_17680الأكمام الواسعة الطوال التي هي كالأخراج فلم يلبسها هو ولا أحد من أصحابه البتة وهي مخالفة لسنته وفي جوازها نظر فإنها من جنس الخيلاء انتهى [ ص: 56 ]
وقال الجزري : فيه دليل على أن السنة أن لا يتجاوز كم القميص الرسغ وأما غير القميص فقالوا : السنة فيه أن لا يتجاوز رءوس الأصابع من جبة وغيرها ونقل في شرح السنة أن أبا الشيخ بن حبان أخرج بهذا الإسناد بلفظ nindex.php?page=hadith&LINKID=840514كان يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل من الرسغ .
وأخرج nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان أيضا من طريق مسلم بن يسار عن مجاهد عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قميصا فوق الكعبين مستوى الكمين بأطراف أصابعه .
وفي الجامع الصغير برواية nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم عن ابن عباس nindex.php?page=treesubj&link=31089كان قميصه فوق الكعبين وكان كمه مع الأصابع قال العزيزي : أي مساويا لها . قال : قال الشيخ : حديث صحيح .
قلت : ويجمع بين هذه الروايات وبين حديث الكتاب إما بالحمل على تعدد القميص أو بحمل رواية الكتاب على رواية التخمين ، أو بحمل الرسغ على بيان الأفضل وحمل الرءوس على بيان الجواز ، وقيل : يحتمل أن يكون الاختلاف باختلاف أحوال الكم فعقيب غسل الكم لم يكن فيه تثن فيكون أطول ، وإذا بعد عن الغسل ووقع فيه التثني كان أقصر والله تعالى أعلم .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .
وقال الترمذي : حسن غريب هذا آخر كلامه .
وقد تقدم الكلام في الاختلاف في nindex.php?page=showalam&ids=16128شهر بن حوشب .