الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4059 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17206نصر بن علي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11798أبو أحمد يعني الزبيري حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17074مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر قال nindex.php?page=treesubj&link=17604كنا ننزعه عن الغلمان ونتركه على الجواري قال nindex.php?page=showalam&ids=17074مسعر فسألت nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار عنه فلم يعرفه
( عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر ) : هو ابن عبد الله رضي الله عنهما ( كنا ننزعه ) : أي الحرير ( عن الغلمان ) : بكسر الغين جمع الغلام أي عن الصبيان ( على الجواري ) : جمع جارية وهي من النساء من لم تبلغ الحلم [ ص: 86 ]
قال الشوكاني في النيل : قد اختلفوا في nindex.php?page=treesubj&link=17625الصغار هل يحرم إلباسهم الحرير أم لا ، فذهب الأكثر إلى التحريم ، قالوا لأن قوله على ذكور أمتي في الحديث المتقدم يعمهم .
وقد روي أن إسماعيل بن عبد الرحمن دخل على nindex.php?page=showalam&ids=2عمر وعليه قميص من حرير وسواران من ذهب فشق القميص وفك السوارين وقال اذهب إلى أمك
وقال محمد بن الحسن إنه يجوز إلباسهم الحرير .
وقال أصحاب الشافعي يجوز في يوم العيد لأنه لا تكليف عليهم ، وفي جواز إلباسهم في باقي السنة ثلاثة أوجه أصحها جوازه ، والثاني تحريمه ، والثالث يحرم بعد سن التمييز انتهى ملخصا .
وقال القاري في المرقاة : قوله على ذكور أمتي بعمومه يشمل الصبيان أيضا لكنهم حيث لم يكونوا من أهل التكليف حرم على من ألبسهم انتهى
( قال مسعر فسألت إلخ ) : قال المنذري . يعني أن مسعرا سمع الحديث من عبد الملك بن ميسرة الزراد الكوفي عن nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار فسأله عن الحديث فلم يعرفه فلعله نسبه والله عز وجل أعلم انتهى كلام المنذري .