الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4208 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15573ابن بشار حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16349عبد الرحمن حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=12442إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675598أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي فقال لرجل أو لأبيه من هذا قال ابني قال nindex.php?page=treesubj&link=32223_30530_23301_33349_33487لا تجني عليه وكان قد لطخ لحيته بالحناء
( لا تجني عليه ) : أي على ابنك ، والجناية الذنب والجرم مما يوجب العقاب [ ص: 205 ] أو القصاص ، أي لا يطالب ابنك بجنايتك ، ولا يجني جان إلا على نفسه ( 6 164 164 ولا تزر وازرة وزر أخرى ) : وهذا رد لما اعتادته العرب من مؤاخذة أحد المتوالدين بالآخر .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي بإسناد ما قبله .