أحاديث الهداية
( وإذا أضافه إلى شرط وقع عقيب الشرط مثل أن يقول لامرأته : إن دخلت الدار فأنت طالق ) وهذا بالاتفاق ؛ لأن الملك قائم في الحال ، والظاهر بقاؤه إلى وقت وجود الشرط فيصح يمينا أو إيقاعا ( ولا تصح إضافة الطلاق إلا أن يكون الحالف مالكا أو يضيفه إلى ملك ) ؛ لأن الجزاء لا بد أن يكون ظاهرا ليكون مخيفا فيتحقق معنى اليمين ، وهو القوة والظهور بأحد هذين ، والإضافة إلى سبب الملك بمنزلة الإضافة إليه ؛ لأنه ظاهر عند سببه


