أحاديث الهداية
( ومن طلق امرأته وهي حامل أو ولدت منه وقال لم أجامعها فله الرجعة ) ؛ لأن الحبل متى ظهر في مدة يتصور أن يكون منه جعل منه لقوله عليه الصلاة والسلام { الولد للفراش }وذلك دليل الوطء منه ، وكذا إذا ثبت نسب الولد منه جعل واطئا وإذا ثبت الوطء تأكد الملك والطلاق في ملك متأكد يعقب الرجعة ويبطل زعمه بتكذيب الشرع ، ألا ترى أنه يثبت بهذا الوطء الإحصان ، فلأن تثبت به الرجعة أولى وتأويل مسألة الولادة أن تلد قبل الطلاق ؛ لأنها لو ولدت بعده تنقضي العدة بالولادة فلا تتصور الرجعة .


