أحاديث الهداية
( وإذا قال أنت علي كبطن أمي أو كفخذها أو كفرجها فهو مظاهر ) ؛ لأن الظهار ليس إلا تشبيه المحللة بالمحرمة ، وهذا المعنى يتحقق في عضو لا يجوز النظر إليه ( وكذا إذا شبهها بمن يحل النظر إليها على التأبيد من محارمه مثل أخته أو عمته أو أمه من الرضاعة ) ؛ لأنهن في التحريم المؤبد كالأم ( وكذلك إذا قال : رأسك علي كظهر أمي ، أو فرجك ، أو وجهك ، أو رقبتك أو نصفك ، أو ثلثك ، أو بدنك ) ؛ لأنه يعبر بها عن جميع البدن ، ويثبت الحكم في الشائع ثم يتعدى كما بيناه في الطلاق .


