الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4009 ( وزاد ابن سلمة ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه [ ص: 267 ] وسلم لعامه الذي استأمن قال : ارملوا ليرى المشركون قوتهم ، والمشركون من قبل قعيقعان ) .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  هذا تعليق ، وابن سلمة هو حماد بن سلمة ، وقد شارك حماد بن زيد في روايته له عن أيوب ، وزاد عليه تعيين مكان المشركين ، وهو جبل قعيقعان مقابل لأبي قبيس ، وهو بضم القاف الأولى ، وكسر الثانية ، وفتح العينين المهملتين ، وسكون الياء آخر الحروف ، ووصل هذا التعليق الإسماعيلي نحوه ، وزاد في آخره : فلما رملوا قال المشركون : ما وهنتهم .

                                                                                                                                                                                  قوله : " لعامه الذي استأمن " وهو عام الحديبية ، قوله : " ليرى المشركون " جملة من الفعل والفاعل ، ويروى : " ليري المشركين " بضم الياء ، أي : ليري النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قوة المسلمين ، قوله : " من قبل " أي : من جهة جبل قعيقعان ، وكانوا مشرفين من عليه .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية