الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  [ ص: 123 ] 6570 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا الربيع بن صبيح ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة أربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج كلنا ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطفنا بالبيت ، وصلينا وسعينا بين الصفا والمروة ، ثم أمرنا فقصرنا ، ثم قال : " أحلوا " ، قلنا : يا رسول الله ، حل ماذا ؟ قال : " حل ما يحل الحلال من النساء والطيب " قال : فغشيت النساء ، وسطعت المجامر ، قال : وبلغه أن بعضهم يقول : أينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا ؟ فخطبهم ، فحمد الله عز وجل ، وأثنى عليه ، ثم قال : " لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ، ولو لم أسق الهدي حلقت ، ألا فخذوا مناسككم " قال : فأقام القوم كلهم ، حتى إذا كان يوم التروية ، وأرادوا التوجه إلى منى أهلوا بالحج ، قال : كان الهدي على من وجد ، والصيام على من لم يجد ، وأشرك بينهم في هديهم ، الجزور بين سبعة ، والبقرة بين سبعة ، وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة طوافا واحدا ، وسعيا واحدا ، لحجهم وعمرتهم ، ولم يذكر قصة سراقة بن مالك .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية