الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مقدمة ابن الصلاح زُبَيْدٌ وَ زُيَيْدٌ : لَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا زُبَيْدٌ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَهُوَ زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَامِيُّ ، وَلَيْسَ فِي الْمُوَطَّأِ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا زُيَيْدٌ بِيَاءَيْنِ مُثَنَّاتَيْنِ مِنْ تَحْتُ، وَهُوَ زُيَيْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، يُكْسَرُ أَوَّلُهُ وَيُضَمُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . فِيهَا سَلِيمٌ - بِفَتْحِ السِّينِ - وَاحِدٌ، وَهُوَ سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ ، وَمَنْ عَدَاهُ فِيهَا فَهُوَ سُلَيْمٌ، بِالضَّمِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِيهَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ ، وَسَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ بِإِسْكَانِ اللَّامِ، وَمَنْ عَدَاهُمْ: سَالِمٌ، بِالْأَلْفِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . التقييد والإيضاح 221 - قَوْلُهُ: (وَفِيهَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ ، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ ، وَسَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ بِإِسْكَانِ اللَّامِ، وَمَنْ عَدَاهُمْ: سَالِمٌ، بِالْأَلْفِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ ) انْتَهَى. وَفِيهِ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ أَصْحَابَ (الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ) كَالدَّارَقُطْنِيِّ وَابْنِ مَاكُولَا وَغَيْرِهِمَا لَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ التَّرْجَمَةَ فِي كُتُبِهِمْ؛ لِأَنَّهَا لَا تَأْتَلِفُ خَطًّا لِزِيَادَةِ الْأَلِفِ فِي سَالِمٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا صَاحِبُ الْمَشَارِقِ، فَتَبِعَهُ الْمُصَنِّفُ. الْأَمْرُ الثَّانِي: أَنَّهُ فَاتَ الْمُصَنِّفَ وَصَاحِبَ (الْمَشَارِقِ) قَبْلَهُ أَنْ يَسْتَثْنِيَ حَكَّامَ بْنَ مُسْلِمٍ الرَّازِيَّ فَقَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ فِي فَضَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ أَنَسٍ "قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ" وَذَكَرُهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْبُيُوعِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ عِنْدَ حَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، فَقَالَ: وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، عَنْ حَكَّامٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية