الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مقدمة ابن الصلاح الْقِسْمُ الثَّانِي : الْمُفْتَرِقُ مِمَّنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَأَجْدَادِهِمْ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ : أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ . أَحَدُهُمُ: الْقَطِيعِيُّ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . الثَّانِي : السَّقَطِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، يَرْوِي أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، وَلَكِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ . الثَّالِثُ : دِينَوَرِيٌّ ، رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ صَاحِبِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . وَالرَّابِعُ : طَرَسُوسِيٌّ ، رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الطَّرَسُوسِيِّ تَارِيخَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الطَّبَّاعِ . مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ النَّيْسَابُورِيُّ : اثْنَانِ كِلَاهُمَا فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ، وَكِلَاهُمَا يَرْوِي عَنْهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُ . فَأَحَدُهُمَا : هُوَ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ . وَالثَّانِي : هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ الشَّيْبَانِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِالْحَافِظِ، دُونَ الْأَوَّلِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . الْقِسْمُ الثَّالِثُ : مَا اتَّفَقَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْكُنْيَةِ وَالنِّسْبَةِ مَعًا مِثَالُهُ : أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ اثْنَانِ . أَحَدُهُمَا : التَّابِعِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ . وَالثَّانِي : اسْمُهُ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، بَصْرِيٌّ، سَكَنَ بَغْدَادَ، رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ وَغَيْرُهُ . وَمِمَّا يُقَارِبُهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ثَلَاثَةٌ : أَوَّلُهُمُ : الْقَارِئُ الْمُحَدِّثُ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ الْخِلَافِ فِي اسْمِهِ . وَالثَّانِي : أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَجَعْفَرٌ غَيْرُ ثِقَةٍ . وَالثَّالِثُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ السُّلَمِيُّ الْبَاجُدَّائِيُّ ، صَاحِبُ كِتَابِ "غَرِيبِ الْحَدِيثِ " وَاسْمُهُ حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ بَبَاجُدَّا، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ الرَّقِّيُّ وَغَيْرُهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . الْقِسْمُ الرَّابِعُ : عَكْسُ هَذَا وَمِثَالُهُ : صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، أَرْبَعَةٌ : أَحَدُهُمْ : مَوْلَى التَّوْأَمَةِ بِنْتِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ . وَالثَّانِي : أَبُوهُ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ذَكْوَانُ الرَّاوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَالثَّالِثُ : صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّدُوسِيُّ ، رَوَى عَنْ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ، رَوَى عَنْهُ خَلَّادُ بْنُ عَمْرٍو . الرَّابِعُ : صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . التقييد والإيضاح 230 - قَوْلُهُ: (وَمِثَالُهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ: أَرْبَعَةٌ) فَذَكَرَهُمْ. قُلْتُ: فَاتَهُ خَامِسٌ، وَهُوَ صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ، رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ، رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيثًا، لَكِنْ فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ، وَذُكِرَ الِاخْتِلَافُ فِيهِ فِي (التَّارِيخِ الْكَبِيرِ) قَالَ: "وَصَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ أَصَحُّ".

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية