الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مقدمة ابن الصلاح الْقِسْمُ السَّادِسُ : مَا وَقَعَ فِيهِ الِاشْتِرَاكُ فِي الِاسْمِ خَاصَّةً، أَوِ الْكُنْيَةِ خَاصَّةً، وَأُشْكِلَ مَعَ ذَلِكَ، لِكَوْنِهِ لَمْ يُذْكَرْ بِغَيْرِ ذَلِكَ . مِثَالُهُ : مَا رُوِّينَاهُ عَنِ ابْنِ خَلَّادٍ الْقَاضِي الْحَافِظِ قَالَ: إِذَا قَالَ عَارِمٌ : "حَدَّثَنَا حَمَّادٌ" فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ . وَإِذَا قَالَ التَّبُوذَكِيُّ : "ثَنَا حَمَّادٌ" فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . التقييد والإيضاح 232 - قَوْلُهُ: (وَإِذَا قَالَ التَّبُوذَكِيُّ : "ثَنَا حَمَّادٌ" فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ) انْتَهَى. وَقَدِ اعْتُرِضَ عَلَى الْمُصَنِّفِ بِمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ (التَّلْقِيحِ) أَنَّ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ خَاصَّةً، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَا حَاجَةَ لِتَقْيِيدِ ذَلِكَ بِمَا إِذَا أَطْلَقَهُ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُشْكِلُ الْحَالُ فِي حَالَةِ إِطْلَاقِ حَمَّادٍ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ رَوَى عَنْهُمَا جَمِيعًا. وَالْجَوَابُ أَنَّ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ غَيْرُ مُسَلَّمٍ لَهُ؛ فَقَدْ ذَكَرَ الْمِزِّيُّ فِي (تَهْذِيبِ الْكَمَالِ) أَنَّهُ رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ أَيْضًا، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "يُقَالُ: رَوَى عَنْهُ حَدِيثًا وَاحِدًا" وَخَالَفَ ذَلِكَ فِي فَصْلٍ ذَكَرَهُ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَقَالَ: "وَمِمَّنِ انْفَرَدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ أَوِ اشْتُهِرَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَامَّةُ مَنْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَتِهِ دُونَ تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ" وَقَدْ يُجْمَعُ بَيْنَ كَلَامَيْهِ بِأَنَّهُ قَالَ هُنَا: "أَوِ اشْتُهِرَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ" فَيَكُونُ أَرَادَ أَنَّ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ اشْتُهِرَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ دُونَ الِانْفِرَادِ عَنْهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدِ اقْتَصَرَ الْمُصَنِّفُ عَلَى ثَلَاثَةِ رَوَاةٍ مِمَّنْ يُحْمَلُ إِطْلَاقُهُمْ (ثَنَا حَمَّادٌ) عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَهُمُ: التَّبُوذَكِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَعَفَّانُ، عَلَى قَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، وَزَادَ الْمِزِّيُّ فِي (التَّهْذِيبِ) مَعَهُمْ هُدْبَةَ بْنَ خَالِدٍ، فَإِذَا أَطْلَقَ حَمَّادًا فَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ. وَبَقِيَ وَرَاءَ ذَلِكَ أَمْرٌ آخَرُ، وَهُوَ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الرُّوَاةِ يُطْلِقُونَ الرِّوَايَةَ عَنْ حَمَّادٍ مِنْ غَيْرِ تَمْيِيزٍ، وَيَكُونُ بَعْضُهُمْ إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ دُونَ ابْنِ سَلَمَةَ، وَبَعْضُهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ دُونَ ابْنِ زَيْدٍ، فَرُبَّمَا ظَنَّ غَيْرُ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَوْ غَيْرُ الْمُتَبَحِّرِ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ يَرْوُونَ عَنْهُمَا، وَلَا يَتَمَيَّزُ مُرَادُهُمْ؛ لِكَوْنِهِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ، فَأَرَدْتُ بَيَانَ مَنْ يَرْوِي عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دُونَ الْآخَرِ؛ لِيُعْرَفَ بِذَلِكَ مُرَادُهُ فِي حَالَةِ الْإِطْلَاقِ. فَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ دُونَ ابْنِ سَلَمَةَ: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعَجْلِيُّ، وَأَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَاعِ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالِدُ أَبِي دَاوُدَ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، وَدَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَزَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، وَالصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَارْكِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ التَّمَّارُ الْوَاسِطِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرْخَسِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، وَغَسَّانُ بْنُ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ، وَفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ، وَفِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَلَيْثُ بْنُ حَمَّادٍ الصَّفَّارُ، وَلَيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّقَاشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْخَرَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مَسَاوِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ خِدَاشٍ الْبَصْرِيُّ، وَمُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، وَيَعْلَى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، وَمَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَهِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ بَحْرٍ الْكِرْمَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ الْحَارِثِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ الْبَصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ دُونَ ابْنِ زَيْدٍ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الذَّارِعُ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُرْوَةَ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمِصْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَشِهَابُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَلْخِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، وَالْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْوَاسِطِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، وَقُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَأَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ، وَمُعَاذُ بْنُ خَالِدِ بْنِ شَقِيقٍ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَمُهَنَّا بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الضَّرِيسِ الرَّازِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ. قَالَ الْمِزِّيُّ فِي (التَّهْذِيبِ) "وَعَامَّةُ مَنْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ دُونَ تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْوِ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ" ثُمَّ قَالَ: "وَمِمَّنِ انْفَرَدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ أَوِ اشْتُهِرَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَامَّةُ مَنْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَتِهِ دُونَ تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَإِذَا جَاءَكَ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ، عَنْ حَمَّادٍ غَيْرِ مَنْسُوبٍ، فَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ" انْتَهَى. وَمَا أَدْرَى لِمَ فَرَّقَ الْمِزِّيُّ بَيْنَ مَنْ ذَكَرَهُمْ فِي تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ دُونَ ابْنِ سَلَمَةَ وَبَيْنَ مَنْ ذَكَرَهُمْ فِي تَرْجَمَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ دُونَ ابْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ فِي الْأَوَّلِينَ: أَنَّهُمُ انْفَرَدُوا بِالرِّوَايَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ فِي الْآخَرِينَ: إِنَّهُمُ انْفَرَدُوا أَوِ اشْتُهِرُوا بِالرِّوَايَةِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَزَادَ فِي الْآخَرِينَ "أَوِ اشْتُهِرُوا" بِذَلِكَ، فَيُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ بَعْضَهُمْ رَوَوْا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَلَكِنْ لَمْ يَشْتَهِرُوا بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، فَمَا أَدْرَى وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ قَصْدًا لِلتَّفْرِقَةِ بَيْنَ التَّرْجَمَتَيْنِ أَوِ اتِّفَاقًا؟ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية